صدور "
قانون الإسلام
" في
العام 1912
النمسا: معلومات أساسية
عدد سكان الجمهورية
النمساوية: 7,8 مليوناً حسب تعداد العام
1991، وأما تقديرات العام 2001 فتشير إلى
8.2 مليوناً. وحسب تعداد العام 1991: يمثل
الذكور 48.2 في المائة من السكان، وأما
الإناث فـ 51.8 في المائة.
لغة البلاد: الألمانية،
بالإضافة إلى الصربوكرواتية بالنسبة
للأقليتين السلوفينية (في مقاطعة كيرنتن)
والكرواتية (في مقاطعة بورغنلاند).
الأديان: فيما يتعلق
بالتوزيعات الدينية يلاحظ أنَ أقل من
ثلاثة أرباع النمساويين هم من الروم
الكاثوليك، ونحو 5 في المائة منهم من
البروتستانت. أما المسلمون فتبلغ نسبتهم
في النمسا حالياً قرابة 4 في المائة من
السكان، وهم أول مجموعة دينية في النمسا
من ناحية التنامي العددي.
ديانة الأطفال: طبقاً للقانون
النمساوي (قانون التربية الدينية
للأطفال)، يمكن لكل من بلغ سن الرابعة
عشرة أن يختار بنفسه الديانة التي يود
اعتناقها، بينما يكون من شأن الوالدين
وحدهما تحديد ديانة طفلهما حتى العاشرة من
عمره، وبين العاشرة والثانية عشرة يكون
للوالدين حق تحديد ديانة الطفل ولكن ينبغي
الاستماع إلى رأيه. فحتى الرابعة عشرة من
العمر لا يمكن تغيير ديانة الطفل رغم
إرادته، وابتداء من هذا السن يصبح الطفل "كامل
الأهلية الدينية" بموجب القانون.

الاعتراف
النمساوي بالطائفة الإسلامية:
تعترف النمسا بالعديد من
الكنائس والطوائف الدينية، وجاء اعترافها
بالطائفة الإسلامية مع صدور "قانون
الإسلام" في العام 1912، الذي أعيد تفعيله
في العام 1979 إثر تنامي الوجود الإسلامي
في الجمهورية.
ويضمن هذا الاعتراف
للمجموعة الدينية الإسلامية المكتسبات
التالية:
-
حرية ممارسة الشعائر
الدينية.
-
حق الاختصاص الحصري،
الذي يشمل حماية الاسم وحصرية اختصاص
المجموعة الدينية الإسلامية بالرعاية
الدينية لأفرادها.
-
اكتساب وضعية مؤسسات
القانون العام.
-
حرية تنظيم شؤونها
الداخلية وإدارتها بشكل مستقل.
-
حماية مؤسساتها
وأوقافها وصناديقها المالية من
العلمنة.
-
الحق في إنشاء مدارس
خاصة لأبناء المسلمين : وهناك عملياً
مدرسة إسلامية إعدادية وثانوية تحظى
باعتراف إدارة المدارس في فيينا،
وتمويل رسمي نمساوي استناداً إلى هذا
الحق. كما توجد أكاديمية إسلامية في
فيينا طبقاً لهذا النظام.
-
تدريس الدين الإسلامي
في المدارس العامة: مئات المدرسين
(قرابة 250) لعشرات الآلاف (أكثر من
40 ألفاً) من التلاميذ، وقد بدأ
التدريس الإسلامي في المدارس العامة
النمساوية مع حلول العام 1982 بعد
إحياء الاعتراف بالإسلام مجدداً. أي
أنّ هذه التجربة أكملت عقدين من
الزمن.
-
بث برامج منتظمة عن
الدين الإسلامي في الإذاعة والتلفزة
العامة: فهناك نحو 5 دقائق يمنحها
التلفاز النمساوي العام مرة في الشهر،
الساعة 16:55 دقيقة من إحدى أيام
السبت، لبث برنامج "صوت الإسلام"،
يقدمه شخص من طرف الهيئة الدينية
الإسلامية بعد تلاوة من القرآن
الكريم، ويُخصص الموعد ذاته من كل
أسبوع لبث حلقة عن دين آخر معترف
بطائفته، وهكذا يحظى الكاثوليك
والبروتستانت واليهود والبوذيون
والهندوس بحلقات كهذه على تفاوت في
عدد مرات البث. كما يخصص قسم البرامج
الدينية في الإذاعة والتلفزة العامة
برامج عن الإسلام وما يتعلق به، دون
أن يكون للمسلمين سلطة إشراف عليها.
|