المسح على الخفين
الخفان
: مثنى خف ، وهو ما يُلبس
على الرجل من الجلود ، ويلحق بهما ما يلبس
عليهما من الكتان والصوف وشبه ذلك .
، وقد بعث النبي
صلى الله عليه وسلم
سرية وأمرهم أن يمسحوا على التساخين . رواه
أحمد وأبو
داود من حديث ثوبان
رضي الله عنه
.
قال الإمام أحمد في مسنده :
سبعة ٌ وثلاثون نفسا ً يروون المسح عن النبي
صلى الله عليه وسلم
.
قال الحسن : حدثني سبعون من
أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم
أنه مسح على الخفين . رواه ابن المنذر في
الأوسط .
، وقد أجمع أهل السنة على سنية
المسح على الخفين .
كيفية المسح
: أن
يمر أصابع يديه مفرقة مبللة على ظاهر قدم الخف
من أصابعه إلى ساقه دون أسفله وعقبه.
روى أحمد وأبو داود وغيرهما عن
على بن أبي طالب
رضي الله عنه
قال : لو كان الدين بالرأي
لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه ، وإني
رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم
يمسح أعلى الخف .
مدة المسح
:
1
ـ
المقيم
: يوم وليلة لحديث علي في صحيح مسلم : يوما ً
وليلة للمقيم .
2 ـ
المسافر
: ثلاثة أيام ولياليهن لحديث علي المتقدم ،
وفيه : جعل رسول الله
صلى الله عليه وسلم
ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر
.
بدء المدة
: من أول مسح عن حدث بعد اللبس
لأن الأحاديث يمسح المقيم
...
يمسح المسافر
...
، ولايمكن أن يصدق عليه وصف أنه ماسح إلا بفعل
المسح .

شروط المسح
:
1 ـ أن يكون في المدة .
2 ـ أن يكون الخف طاهر .
3 ـ أن يكون قد لبسهما على
طهارة لحديث المغيرة بن شعبة المتفق على صحته
قال :
ثم أهويت لأنزع خفيه ـ يعني
خفا النبي صلى الله عليه وسلم ـ فقال دعهما
فإني أدخلتهما طاهرتين .
4 ـ أن تكون الطهارة لحدث أصغر
لحديث المغيرة : أمرنا إذا كنا سفرا ً أو
مسافرين ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام بلياليهم
إلا من جنابة .
، ويجوز المسح على
عمامة الرجل
وعلى
خُمر النساء
في حدث أصغر لأن النبي صلى الله عليه وسلم
توضأ ومسح على العمامة رواه مسلم من حديث
المغيرة .
، ولأن أم سلمة كانت تمسح على
الخمار .
، ويجوز المسح على جبيرة لم
تتجاوز قدر الحاجة في حدث أصغر وأكبر حتى
يحلها لما روى أبو داود أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : إنما كان يكفيه أن يعصب على
جرحه خرقة ثم يمسح عليها . وهذا الحديث بعض
العلماء يضعفه .
http://www.alfeqh.com
|