 |
بدأ اللقاء
بكلمة من
المستشار
الثقافى د.
مرسى أبو
يوسف
رحب فيها
بالحضور .. و
قدم ضيفى
المركز .
و إنهى
اللقاء أيضا
.. بشكر
ضيفيه و
الحضور و لخص
موضوع الورشة
فى كلمات
موجزة و
كافية
.
|
 |
تحدث أ.
إحسان حماد
.. فى صورة
تساؤلات
جريئة و
منطقية عن
مصر منها :
- هل مصر أم
الدنيا !
- هل نحن شعب
متميز !
- كنت أود أن
أقول بصوت
مرتفع : نعم
.. بكل تأكيد
!
|
 |
تحدث د.
منصور
الجنادى
.. عن سير
الجلسة و قال
أنه سيعرض
أفكارا
لنتشارك فى
الحديث حولها
على أن لا
تزيد مدة
المداخلة عن
دقيقة واحدة
!
|
 |
قال لنتفق
أن :
ثقافة أى
مجتمع إنسانى
.. تتسم
بمحدادت خاصة
به و هذا
الإطار أطلق
عليه
(د. الجنادى)مجازا
(الصندوق)
.
- ثم تسائل
لماذا لا
نخرج من هذا
الصندوق
(إطار
العادات و
التقاليد
التى فرضتها
الظروف)
إلى آفاق
أرحب ! |
 |
- أو أن نبعد
عن المكان
(ويقصد أيضا
الحدث)
لمسافة ..
تجعلنا نراه
أكثر شمولا
.. وسيتولد
لدى المشاهد
حقائق أخرى
مختلفة و
أكثر دقة !
|
 |
طلب من
الحضور
الوقوف
(وقف أغلبهم)
.. و سأل
عينات منهم
عما يرون من
محيط القاعة
فإختلفت
المشاهد ..
ثم طلب منهم
التحول إلى
الجهة
المقابلة ..
و سالهم أيضا
عما يشاهدون
!
|
 |
إستخلص أن :
الحقيقة
نسبية
بالنسبة
للأفراد كل
منهم يراها
.. متأثرا
بعوامل أهمها
: موقعه و
الزمن و
الأفكار و
المعتقدات و
الثوابت .. و
هذا يختلف من
فرد إلى آخر
مما ينتج عنه
إختلاف فى
الرؤى ..
داخل الصندوق
(الثقافة
الواحدة)
!
|
 |
ثم نصح
(د. الجنادى)
بـ .. أنه
إذا وضع
الفرد نفسه
مكان .. من
أختلف معه فى
المشاهدة
(الروية) ..
ربما لشاهد
ما إختفى عنه
و عذره فيما
ذهب إليه !
|
 |
 |
الرؤية
الخاطئة !
تحدث عن
الرؤية
الخاطئة
(د. الجنادى)
.. و دلل
عليها بمثل :
أنه من
الشائع فى
مصر .. أنه
عندما تترك
السيارة حرة
.. فى أحد
مقاطع شارع
صلاح سالم
(القاهرة)
.. فإن
السيارة
تستمر فى
السير على
الطريق
الصاعد .. و
هذا ضد
المنطق
العلمى .
و إنه أكتشف(شخصيا)
.. عندما ترك
سيارته و درس
المكان من
الجهة الأخرى
من الطريق :
أن الشارع
صاعد بصفة
عامة و لكنه
فى هذه
المنطقة (محل
النزاع) هابط
.. و إن
الرؤية
الخاطئة هى
المسئولة عن
الإعتقاد
السائد !
|
 |
سأله أحد
الحضور عن :
كيفية توصيل
هذه الأفكار
إلى المجتمع
(العامة) !
قال
(د. الجنادى)
: ليس عن
طريق التعليم
(لأنه يحتاج
إلى عقدا من
الزمان على
الأقل) ..
ولكن بواسطة
المجتمع
المدنى (الذى
بدأ يسعى
لشغل دور
الحكومات !)
قال آخر : و
من يمول هذه
المجتمعات
المدنية ؟!
|
 |
دهليز
المؤامرة !
قالت لى
زميلتى
العزيزة
الصحفية
كوثر سلام
(عقب
المحاضرة) :
أنها :
محاضرة
سياسية فاشلة
.. ثم شاركها
الرأى .. رهط
من الحضور ! |
 |
و نظرا لأننى
لم أشاركها
الرأى .. رغم
إحترامى
لمنطق و
تفكير و رؤية
من ذهبوا إلى
هذا التفسير
!
أخذت أسترجع
أفكار
المحاضرة فى
دهليز
المؤامرة ..
و فكرة دعم
قائد الجيش
المصرى ..
لرئاسة مصر !
رغم أن
الكلام كان
عاما و
منهجيا ..
يصلح لـ
أشخاص و
أزمنة و
أماكن
.. متعدده و
الأمثلة كانت
من مصر لأن
الجلسة
إنعقدت فى
مجتمع مصرى !
|
 |
الرئاسة ..
من منظور
دهليز
المؤامرة !
قال
(د. الجنادى)
: عندما
إختلفت لجنة
الـ 50
المنوط بها
وضع دستور
مصر ..
على من يترأس
اللجنه .. و
استمر النقاش
لساعات عجاف
- سألهم أحد
أعضاء اللجنة
(د. مجدى
يعقوب - جراح
القلب
الغالمى)
: عن ماهية
عمل الرئيس ؟
- و عندما
تبين لهم
أنها مهمة
تنظيمية يمكن
أن يؤديها
إى فرد منهم
.. إنتهت
المشكلة !
لاشك إن منصب
الرئيس أو
الزعيم .. له
وضع خاص عند
الشعب المصرى
( سواء كان
رئيسا
للقبيلة أو
أبا العمدة
أو المعلم فى
المقهى) ..
وبالطبع
يزداد هذا
القدر أذا
كان الرئيس
.. رئيسا لكل
مصر !
حتى و
إن كانت :
- ثورة 25
يناير ..
قامت ضد حكم
عسكرى !
- و موجتها
الثانية ..
ضد حكم
الكهنوت
الدينى !
|
 |
الإسلام و
الإشتراكية
عندما أراد
(د. الجنادى)
.. أن يضرب
مثلا عن :
المتلقى
للأفكار
الجديدة من
أيدلوجيات ..
و مثل منها :
الإسلام ..
أو
الإشتراكية
.. أو غيرها
.. ..
رفض أحد
الحضور و
شاركه أخرون
فى مقارنة
الإسلام ..
بأى شئ آخر !
|
 |
 |
قلت :
أن الصندوق
.. شبة مقدس
لأهله (بكل
أسف هذه
طبيعة
الأشياء التى
يجب أن ننظر
لها) .. و أن
محاولة
الإقتراب من
الصندوق ..
فضلا عن
الخروج منه
.. خلق ثورة
فى هذه
القاعة ..
رغم أن
الحضور
معظمهم من
النخب
الواعية !
|
 |
بوفيه من
الحلويات
المصرية ..
كان من
نجومها :
البسبوسة و
البلح الأصفر
! |